Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية

عاجل: ارتفاع عنيف فجأة.. الذهب يقفز 1.2% والفضة 4%

اشتعلت أسعار المعادن خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الثلاثاء لتتسع مكاسب الذهب والفضة تزامنصا مع اتساع تراحعات مؤشر الدولار الأمريكي.

بريق الذهب

ارتفعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الثلاثاء بأكثر من 1.2% أو ما يعادل 22 دولار في الاوقية وصولا إلى مستويات قرب الـ 1819 دولار للأوقية.

وتزامنا زادت أسعار XAU/USD - العقود الفورية للذهب دولار أمريكي بأكثر من 1.15% إلى مستويات الـ 1809 دولار للأوقية بزيادة في حدود 21 دولار خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الثلاثاء.

فورة المعادن

وبالتزامن مع ارتفاع الذهب قفزت العقود الآجلة للفضة في حدود 4% أو ما يعادل 1 دولار وصولا إلى مستويات 24.1 دولار مقابل مستويات 23.05 دولار في التعامل المبكرة.

وبينما ارتفع الذهب والفضة زاد السعر الفوري للبلاتين 2% عند 1003.8 دولار، وارتفع سعر البلاديوم 1.8% إلى 1698 دولار.

الدولار الان

وفي المقابل من الارتفاعات القوية للمعادن نزل مؤشر الدولار الرئيسي بأكثر من 0.8% نزولا غلى مستويات دون الـ 104 نقطة حيث انخفض بالقرب من أدنى مستوياته خلال 6 أشهر نزولا إلى مستويات 103.9 نقطة.

وفي المقابل وسعت السندات من مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ليرتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستويت 3.65% بزيادة 0.17 نقطة.

ماذا حدث؟

اتخذ بنك اليابان اليوم قرار بشأن تغييرات إعدادات التحكم في منحنى العائد ليس إنهاءا لبرنامج التحكم بمنحنى العائد أو تغيير في السياسة

قررت لجنة السياسة النقدية في بنك اليابان صباح يوم الثلاثاء الإبقاء على معدل الفائدة دون تغيير عند -0.1%، و أكد محافظ بنك اليابان هاروكيكو كورودا لن يتردد بنك اليابان في تيسير السياسة النقدية بشكل أكبر إذا لزم الأمر.

مخاوف الركود

وتتخوف الأسواق في الوقت الحالي من تحذيرات الركود التي عادت لتطل برأسها عقب إعلان الفيدرالي الأمريكي أن سوق العملة لا تزال ضيقة وبالرغم من ذلك أكد مسؤولي البنك عملية التشديد لا تزال مستمرة.

يقول مايكل ويلسون الخبير الاستراتيجي لدى مورجان ستانلي (NYSE:MS) إن انخفاض أرباح الشركات الولايات المتحدة يمكن أن ينافس عصر الأزمة المالية منذ 2008.

ويرى مايكل ويلسون الخبير الاستراتيجي لدى مورجان ستانلي أن الأسهم الأمريكية تتجه نحو أسوأ عام لها منذ الأزمة المالية العالمية، وأن أرباح الشركات على وشك أن تلاقي نفس المصير.

فرصة للذهب

قال المحلل الإستراتيجي في آي جي، ييب جون رونغ: "تحاول أسعار الذهب تعويض الخسائر، على الرغم من الوجبات الجاهزة المتشددة من الاحتياطي الفيدرالي؛ إذ إن رد الفعل الصعودي للدولار والعوائد لا تزال محسوبة بشكل أكبر".

وقد يحتاج صانعو السياسة في الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع تكاليف الاقتراض الأميركية فوق ذروة 5.1%، وإبقائها هناك ربما حتى عام 2024 لمواجهة التضخم المرتفع الذي يعانيه الاقتصاد.

أضاف ييب: "المزيد من التراجع المتشدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد يشكّل صراعًا على الذهب".

أظهرت دراسة أجرتها منظمة ورلد إكونوميكس أن ثقة الأعمال التجارية بالصين وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ يناير 2013 على ما يعكس تأثير ارتفاع حالات كورونا في النشاط الاقتصادي في أكبر مستهلك للسبائك في العالم.

الضغط لم ينتهي

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو نهاية الأسبوع إن صانعي السياسة النقدية ملتزمون بتخفيض مستويات التضخم، مؤكدة أن البنك لايزال بعيدا عن تحقيق هذا الهدف.

وأضافت ماري دالي في حدث افتراضي استضافه معهد أمريكا إنتربرايز: "لايزال أمامنا طريق طويل لنقطعه، نحن بعيدون عن هدف استقرار الأسعار".

وترى دالي أن سوق العمل يعاني من عدم التوازن، حيث إن أي شخص يرغب في الحصول على وظيفة سيمكنه ذلك بسهولة، لكن الشركات تعاني من صعوبة إيجاد موظفين.

ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة 50 نقطة أساس هذا الأسبوع لتصل إلى 4.25% و4.5%، بعد 4 زيادات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس، وتوقع البنك وصول الفائدة إلى ذروة عند 5.1% في العام المقبل، مقابل توقعات سابقة بتسجيل 4.6%.